close
ویزای ایران
داستان کوتاه عربی

سه شنبه 05 بهمن 1395

کلاس ما|دانشجویان زبان و ادبیات عرب دانشگاه تهران ورودی 1387

جستجوگر پيشرفته کلاس ما





آخرين ارسال هاي تالار گفتمان

loading...
عنوانپاسخبازديدتوسط
145fns4565
187fns4565
067fns4565
058fns4565
026fns4565
059fns4565
072fns4565
068fns4565
066fns4565
077fns4565


قصة قصيرة

-أ-

عندما أحتوى فنجان القهوة الساخنة بين راحتي ... يسري تيار راعش في خلايا جسدي المتناهية في الصغر . أحاول أن أركز نظراتي أكثر في قاع الفنجان ....ثم أشتتها على أطرافه . أشعر بالحرارة تسري حتى دماغي ... تنساب خلال أوردتي ...تلذع شرايين قلبي الراقدة.

عيناي تحدقان بالبخار المتصاعد في انتظام . .تضيعان ..تتشاغلان بأمور تافهة للغاية ... مثل تلك الفراشة الملونة الملتصقة بالجدار .... أفكر ... أفكر بك .. بنفسي .. أقرأ اللاشيء .. اللاعودة ... تهزني قسوة البعاد . يرفرف قلبي الصغير كطائر جريح .

أتطفل على الأيام القادمة ... أتعزى وأكذب ...أكذب ...!

وتبدو الأكاذيب كأجمل شيء ممكن في حياتي .

امتياز : نتيجه : 1 امتياز توسط 0 نفر مجموع امتياز : 5


قصة قصيرة يوميات دموع

اســمي: دموع

وينادونني أحياناً: (عبرات).. يعرفني الناس جميعاً، فليس ثمة إنسان لم يبكِ وتذرفني عيناه!.

أقيم في حجرة متواضعة قرب جارتي (العين).. وأنا أكره أن أبقى حبيسة غرفتي هذه؛ بل أحبّ أن أروّح عن نفسي بين حين وآخر.. فأخرج كلما سنحت الفرصة، أتجول عبر طريق دمعية جميلة، تنتهي بي عند العين، فأجعلها مغرورقة بي.. وليس هناك ما هو أمتع من دخولي الأنف أيضاً، وتحسس أشعاره ودهاليزه.. أو وصولي إلى رابية الوجنة، والانزلاق على بشرتها الناعمة.

لي حكايات كثيرة، أعيشها كل يوم، بعضها يرسم البسمة على الشفاه، وبعضها يزرع الحزن في النفوس..

وأنا أدونها دائماً في كراستي الخاصة، وقد أحببت اليوم أن أرويها لكم، لعلكم تجدون فيها متعة وفائدة.

*

- الحكايـــــة الأولـــى :

في بيت (مَزْيَد) عصفور جميل، يحبه حباً جماً، ويد لله دلالاً لا مثيل له.. إنه يطعمه حبوباً منوعة، وفاكهة لذيذة الطعم.. وهو لا يتوانى عن تقديم أية خدمة له؛ صغيرة كانت أم كبيرة!.

امتياز : نتيجه : 1 امتياز توسط 0 نفر مجموع امتياز : 2


بائع الصحف

في مدينة كمدينتنا، ما أكثر ألوان الحياة، حيث يلتقي الفقر بالغنى، والجمال بالقبح، وسرعة الزمان ببطئه .

في مدينة كهذه المدينة شارع طويل، يقف عند زاوية من زواياه صبيّ لم يبلغ العاشرة من عمره، يبيع كل صباح الصحف التي تصدر من مطابع المدينة.

كان هذا الصبي حاد الذكاء، طيّب القلب، دافئ اللسان. غالبا ما يمر قبل وقوفه عند زاوية الشارع بأبواب البيوت، ويضع عند قبضة مفتاحها الجريدة، ثم يعود عند المساء ليأخذ ثمنها من صاحب كل بيت.

كانت كل صباح تمر من قرب بائع الصحف فتاة حسناء فتشتري منه صحيفة وتدفع له ثمنها وتكمل الطريق .

امتياز : نتيجه : 0 امتياز توسط 0 نفر مجموع امتياز : 20



ما أجملَ طیورَ البحر البیضاء عندما یجلسون علی الساقاتِ الخضراءِ الطویلة کأنَّها وردة الیاسمین رقیقةٌ و ناعمةٌ ولکن طیرانها من علی الساقات کَتَوَرُّقِ وردةِ الیاسمین أو آمال تتحطَّم أمام العین بلحظةٍ آنیةٍ و بالأحری کأن لم یکن شیءٌ  مذکوراً...

 


چقدر زیبایند مرغان دریایی سپید هنگامی که بر ساقه های سبز بلندی می نشینند از دور به سان گل های یاس زیبا و لطیف می مانند، ولی بلند شدن آن ها همچون پرپر شدن گل یاس است یا رویاهایی که در پیش چشمانت لحظه ای به باد می روند به عبارتی کأن لم یکن شيءٌ مذکوراً...

 

امتياز : نتيجه : 6 امتياز توسط 5 نفر مجموع امتياز : 20


تجمّع الأطفال حول أبيهم و راحوا يسألونه:
قصة عروس البحر و الصياد::موقع طلاب اللغة العربية بجامعة طهران

أبي… ما الذي ستشتريه لنا في العيد؟
قالت سُعاد: أريد ثوبًا، وقالت علياء: أريد حذاءً، وقال جميل: أريد معطفًا.

سكت الأب وانحدرت على خدّيه دمعتان. فقد كان صيادًا فقيرًا لا يستطيع أن يشتري لأولاده ما يطلبونه. وفي المساء نام حزينًا، ورأى في حلمه بأنه يصطاد عروس البحر ويقصّ من شعرها الذّهبي خصلةً، فيبيعها في السوق ويشتري لأولاده الثياب والحلوى.
وعند الفجر، استيقظ و أخذ شبكته وأتّجه إلى الشاطئ، و ركب زورقه الصغير وراح يجدّف في عرض البحر، ثم توقف وألقى شبكته في الماء، وانتظر قليلاً، ثم أخذ يجذبها فوجدها ثقيلةً جدًا، وقال في نفسه:  لا بُدّ أنّها سمكة كبيرة. 

 

 

امتياز : نتيجه : 9 امتياز توسط 6 نفر مجموع امتياز : 9


على شاطئ البحر , كانت الأمواج تتلاطم بشدة , تاركة الزبد الأبيض على حافة الشاطئ . كانت قوة الأمواج كبيرة , لدرجة أنها كانت تعلو وترتفع حتى وصلت إلى سور الفنار . كان الشاطئ خالياً من الناس . لم يكن هناك سوى الفنار بضوئه الساطع البراق يضئ المكان بالرغم من الأمطار والرعد والبرق . كان عم سعيد , حارس الفنار , مستيقظاً يراقب الشاطئ والبحر .

وكان يبدو عليه القلق الشديد بسبب رؤيته لسفينة تلاطمها الأمواج بضراوة . أخذ عم سعيد يلوح لهم بالكشاف بجانب الضوء الساطع من أعلى الفنار . وفي نفس الوقت كان البحارة على متن السفينة ينزلون يربطون الشراع . أما القبطان فقد كان يدير عجلة القيادة متجهاً نحو الشاطئ مسترشدين بالضوء الصادر عن الفنار..

امتياز : نتيجه : 7 امتياز توسط 5 نفر مجموع امتياز : 6


ليست صفحات

تعداد صفحات : 4


اخبار و پیام فوری

    سؤالات خود را در انجمن مطرح کنید

کانال آموزش زبان عربی



تبیلغات متنی


ورود کاربران


عضويت سريع

    نام کاربری :
    رمز عبور :
    تکرار رمز :
    ایمیل :
    نام اصلی :
    کد امنیتی : *کد امنیتیبارگزاری مجدد


آمار کلي سايت

    آمار مطالب آمار مطالب
    کل مطالب کل مطالب : 202
    کل نظرات کل نظرات : 80
    آمار کاربران آمار کاربران
    افراد آنلاين افراد آنلاين : 2
    تعداد اعضا تعداد اعضا : 1612

    آمار بازديد آمار بازديد
    بازديد امروز بازديد امروز : 508
    بارديد ديروز بارديد ديروز : 1,806
    ورودي امروز گوگل ورودي امروز گوگل : 6
    ورودي گوگل ديروز ورودي گوگل ديروز : 40
    بازديد هفته بازديد هفته : 2,314
    بازديد ماه بازديد ماه : 18,889
    بازديد سال بازديد سال : 18,889
    بازديد کلي بازديد کلي : 932,786

    اطلاعات شما اطلاعات شما
    آِ ي پيآِ ي پي : 54.147.244.185
    مرورگر مرورگر :
    سيستم عامل سيستم عامل :






خبرنامه

    در خبرنامه سايت عضو شويد تا جديدترين مطالب به ايميل شما ارسال شود